الخميس، 16 أكتوبر 2008

ظروف الولادة الكونية

ظروف الولادة الكونية [ 3 ]
فرضية (الانتقال الحضاري) [3-3]
نقف الآن أمام الفرضية الثالثة, وهي الفرضية التي تجيب على السؤال الذي وقفنا عنده وهو (على أي ديانة أو من أي فرقة سيكون المنتظر ؟).
حيث كانت الفرضية الأولى هي فرضية (الانتقال الحضاري) , التي بدأت بظهور الرسول صلى الله عليه وسلم.. وتمثل الخط الحضاري بالفكر الإسلامي الذي أساسه (الدين) , وتشكل هذا الفكر بالتيارات الثلاثة (المثالي) و( العقلي) و (المادي).. وأن هذا الخط (الحضاري) أخذ في دورته ابتداء من جزيرة العرب نحو الشرق , ثم نحو الشمال ثم نحو الغرب.. وبعد ذلك انتقل إلى الغرب - أوروبا -.
ورأينا أن القومية العربية أو العروبة - بمفهوم عام - مثلت التيار الحسي والأخير في الفكر الإسلامي.. وأنها كانت بمثابة العرينة , بسبب انسلاخها عن الثوب الذي هو " الإسلام " عقب الخلافة الإسلامية.. وربما أن هذا هو السبب في نظرة الغرب إلى العرب , على أنهم بدو متوحشون ورعاع , ,وأنهم لا يستحقون الحياة.. وقد برزت سخريتهم من العرب في أفلامهم السينمائية [1].
وكما رأينا أن الخط الحضاري انتقل إلى الغرب , الذي أخذ دورته في أوروبا أولا ثم انتقل إلى أميركا.
وقلنا أن الحضارة الغربية حضارة (مادية) أساسها (الفلسفة).. ولهذا فإن التيارين العقلي والمادي هما اللذان ظهرا في الغرب, حيث وكما رأينا أن الدين عبارة عن بعد من الأبعاد التي يقومان عليها.
وقلنا أن الشرق يمثل الذكر وأن الغرب يمثل الأنثى.. وأن الخط الحضاري سيعود إلى الشرق بعد أن إن عكس اتجاهه, وأن الفترة الراهنة هي فترة التيار الحسي (الجسدي).. وهي آخر فترة للحضارة الغربية.. حيث سينتقل الخط الحضاري إلى الشرق.. ومن هنا نستنبط ما يلي :
1- أن التيار الحسي وقع في أمريكا , ولهذا السبب كان ظهور وحضور أميركا في الشرق الوسط - عموما - بهذا المستوى.
2- التصادم الحضاري وقع بين هذا التيار - أي الحسي - وبين التيار المثالي الذي في بلاد العرب , ومن هنا جاء الاستهجان للثقافة الغربية سواء للعلمانية أو للعولمة , أو للجندر ولمبادئه التي دعت إلى سيادة المرأة من غير حجاب ساتر.
وما ذاك إلا لأن هذه الفترة فترة ولادة (كونية).. حيث لا غبار على المرأة أن تظهر جسدها , أو ما يستدعي الكشف عنه أثناء الولادة.
وأما الفرضية الثانية التي وضعناها هي التي تتعلق بعملية الولادة.. حيث قلنا أن هناك قوتان تعملان أثناء الولادة.. قوة الأنثى الصاعدة من الداخل التي تقوم بها ألأنثى , وأثناء ذلك تقوم المرأة برفع جسدها إلى أعلى.. وقوة الذكر المجابة لها من الخارج..
أي يقع ضغطان من الداخل ـ نحو الأعلى ـ , ومن الخارج ـ نحو الأسفل ـ, والطاقة الناتجة هي الوليد.
وقلنا انه في حال عدم وجود القوة الضاغطة من الخارج , فإن القوة الصاعدة من الداخل يتولد عنها قوة "حث " عكسية تكون بمثابة بديل للقوة الضاغطة من الخارج.
وهذه القوة " الحثية " العكسية لها وجهان :
الأول: هو أنها تعمل على إعاقة القوة الصاعدة - التي نتجت عنها – وينتج عن ذلك تأخر وتعسر عملية الولادة.
الوجه الثاني -: (ويأتي أثره بعد أثر الوجه الأول [2] ) ـ وهو أنه لما كان اتجاهها نفس اتجاه القوة الضاغطة من الخارج، فإنها تعمل ولو بصورة نسبية عمل القوة الضاغطة من الخارج التي هي قوة الذكر.
وهنا يقع انحراف في مسار عملية الولادة , لعدم وجود الاتزان (!).
ومن ذلك يأتي إنكار ضرورة وجود الذكر.. وربما أن لحظة الولادة الكونية " الآن " عند هذه المرحلة.. وشظايا هذه اللحظة قد ظهرت , منها الزواج مثليي الجنس [3].
ومما سبق أن التصادم خلال هذه الولادة - الكونية كما قلنا - يقع بين الشرق (الذكر) من الخارج , وبين الغرب (الأنثى) من الداخل.
وكذلك يقع بين التيار المثالي من الخارج وبين التيار الحسي من الداخل.. (ولا شك أنه من هنا جاء مفهوم حوار الحضارات ـ الذي كان من قبل يحمل مسمى (صراع الحضارات) ـ , و كذلك مفهوم حوار الأديان [**]).
ولكن ما حقيقة التصادم بين التيارين المثالي والحسي هنا ؟
الإجابة على هذا السؤال هي إجابة على السؤال الذي طرحناه في بداية هذا الموضوع وهو (على أي ديانة أو من أي فرقة سيكون المنتظر ؟).
وهنا نضع فرضيتنا الثالثة التي تجيب على ذلك, والتي تقول: (أن المولود عندما يخرج من رحم أمه , أو من بطن أمه يخرج ميت. .).
أي أن الولادة صورة أخرى للموت باعتبارها انتقال من عالم إلى عالم آخر.. حيث أن لحظة الولادة ولحظة الموت تمران في مجال تنعدم فيه الحياة (وهذا المجال هو الوسط الفاصل بين عالمين مختلفين, أو هو البرزخ.. ولن نتطرق للخوض فيه لأنه ليس موضوعنا ألآن. .).
وحيث أن الميت تعود إليه الروح بعد دفنه [4] فإن الوليد كذلك تعود إليه الروح عقب ولادته.. حيث أن أول صراخ له هو بسبب دخول الروح فيه [5].
ومع دخول الروح يقع دخول التيار المثالي في نفس اللحظة [6].. ودخول التيار المثالي في هذه اللحظة أشبه بنزول القرآن جملة - أو من جنس الشيء نفسه [7].
وما يدل على ذلك, ما جاء في الصحيحين من حديث أي هريرة رضي الله عنه, أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (كل مولود يولد على الفطرة فأبواه إما يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه, كمثل البهيمة هل ترى فيها جدعاء ؟).
وقد اُخذ من الحديث أن الإسلام هو الفطرة لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يقل أو يؤسلمانه.
ويمكن القول هنا أن الفترة المثالية تظل خلال فترة الرضاعة.. إلى أن يبدأ التلقين , ويبدأ إطعامه طعام غير حليب الأم.
أي منذ نهاية الرضاعة يبدأ ظهور التيار العقلي , وذلك بتدخل الإنسان (..) وكذلك يبدأ ظهور المادية من خلال الطعام الجديد.
[ نشير أن مرحلة الصبا هي المرحلة الأولى (المثالية) , ومرحلة الشباب هي المرحلة الثانية (العقلية).. وسيتضح هذا في الأجزاء القادمة.. وطبعاً مرحلة الولادة والرضاعة هي المرحلة الخامسة لما قبلها , وبعد تنته تأتي المرحلة الرابعة وهكذا , وسيتضح هذا أكثر فيما بعد ].
ولما كان هناك نزول وتنزيل , وأن النزول وقع جملة وأن التنزيل (مفرق) وقع على فترات , فإن التيار المثالي وقع جملة مع دخول الروح , وأن التنزيل (المفرق) وقع خلال فترة الرضاعة [8].
ولكن ما هي العلامات والدلائل على ظهور المنتظر ؟
طبعاً لن نستقر العلامات التي جاءت في الأثر على ظهوره (. .) وإنما سنستنبط من واقعنا الحالي - وقد نقول العام أو العالمي – الذي نعيشه. .!
وبادئ ذي بدء من حقيقة الجندر التي توصلنا إليها , وأنها عبارة أو سيناريو لولادة كونية , لا يمكن أن تكون لشخصية في هذا الزمان إلا للمهدي المنتظر. !
وهذه الدلائل والعلامات التي سنعرضها لها قرينتها أو صورتها قبل ظهور الرسول صلى الله عليه وسلم , وإن اختلفت كيفيتها أو صورتها , فإن دلالتها جلية تماما.
ولتمييز العلامة الدالة على ظهور المنتظر " الآن " , وأنها كانت قبل " البعثة " أي قبل ظهور الرسول صلى الله عليه وسلم , فإن أول ما يميز فترة ما قبل " البعثة " هو أنها كانت فترة " الذكر " حيث كان الرجل هو السيد , ولم يكن للمرأة ظهور يذكر مقارنة أمام ظهور الرجل , أما " الآن " وحسب مشروع الجندر فإن المرأة لا تحاول أن تسود على الذكر فقط , وإنما أن تلغي وجوده بالكلية. !
وظاهرة وأد البنات قبل البعثة , ظهرت قرينتها فيما سمي بجمعيات " تقطيع أوصال الرجال " [9].
وفترة ما قبل البعثة كانت متميزة ب" الفرد " , لكن الآن " متميز ب" المجموعة " فقد كانت القوة والمال والجاه لأفراد , لكن السيادة الآن لجماعات, غالباً ما تدخل تحت مسمى " شركات " - أو جمعيات أو منظمات -.
وعاد الشعر, وبدلا من الأسواق التي كان يتميز فيها شاعر أو اثنين أو ثلاثة , فقد ظهرت المنتديات والفضائيات التي تزخر بالعشرات.
وفرسان القبائل وأصحاب الغارات , هم الآن أبطال الرياضة والانتصارات.
وفي الموضوع الأول قلنا أن عدد الأحزاب والتنظيمات السياسية الوضعية ومنها الاشتراكية و ربما هي بعدد الأصنام التي كانت.
وكانت روما وكانت فارس , والآن روسيا وأميركا على شفا جرف هار , وما هو آت آت. !
ويتجمع اليهود من جديد , واليهود هم اليهود وإن تشقلب المكان أو أن الزمان تغير.. (والسؤال : من هم الأوس ومن هم الخزرج ؟).
ولكن إذا كانت هناك جواري قبل " البعثة " فمن هن جواري " الآن " ؟
الحقيقة أن الجواب على هذا السؤال هو ما استشكل أمامي , فما كان مني إلا أن وضعت السؤال على شبكة الانترنت.
وأول ما وجدته في ملتقى الأحبة والصحبة الصالحة قول للدكتورة عبلة الكحلاوي : أن المرأة في المنهج الجاهلي القديم (سلعة) وأنها في المنهج الجاهلي الجيد (متعة). .
فمن هي التي في المنهج الجاهلي (متعة) ؟
إن جارية ما قبل البعثة , كانت بغير رضاها.. أي أنها كانت مكرهة أن تكون جارية , لكن جارية الآن تبيع نفسها بكامل رضاها. .
إن جارية اليوم هي الممثلة , وخصوصا المعروفات بالإغراء. .
إن جارية اليوم هي الراقصة , وخصوصا من تخلع أكثر. .
إن جارية اليوم هي المغنية, وخصوصا من ارتبط اسمهن بالمواقع الإباحية..
ولما كانت فترة ما قبل " البعثة " , فترة الذكر (الكونية), فقد كان الرجل يقول : (هذا أنا.. هذا شعري.. هذا نتاج فكري. .) وما أكثرهم حينها.
وحيث أن هذه الفترة (الكونية) هي فترة الأنثى, فإن المرأة تقول: (هذا أنا.. هذا جسدي.. هذا نتاج فكري) وما أكثرهن.
ومن تخلع أكثر, تأخذ أكثر.. إنها لغة المنتج (الشركات المنتجة هن أرباب الجوار
إنها (ثقافة الجسد).

تجهيزات و استعدادات (محلية) لعملية الولادة:
من خلال عنوان الموضوع الثاني (نعم للجندر.. لماذا ؟) , توضح أننا لا نعني أننا مع الجندر ومع مبادئه , وإنما نعم للجندر لأنه ضرورة كونية , وهي ولادة المنتظر.. وهذه الولادة لن يخرج موقعها عن بلاد العرب وبالتحديد عن المملكة.
وهناك ظاهرتان تؤيدان ذلك :
الأولى: وتتحدد في العمالة المنزلية , حيث أن هذه القضية أخذت أطوار متعددة , نحو التحور والتحدب المكاني.
إذ تغير مصدر العمالة المنزلية ـ الخادمات أو الشغالات وقد تغيرت هذه المصطلحات كما سنرى ـ من أقصى الشرق وخصوصاً من أندونيسيا والفلبين.. حيث بدأ الإحجام عن هذه المصادر بسبب النواتج السلبية من سرقات وغيرها (ج الحياة ـ 16108) , إضافة إلى رفع رواتبهن من قبل بلدانهن إلى الضعف (ج الحياة ـ 16151).
ونظراً لأن هذا المجتمع الذي ستقع فيه الولادة , مجتمع إسلامي محافظ ـ وربما أنه المجتمع الوحيد الذي لا يزال متمسكا بأصول الدين , بل وهناك الهيئات الحكومية وغير الحكومية التي تعمل على ترسيخ ذلك [10] , فلا بد وأن تكون عاملة النزل موافقة لهذا المجتمع, وهو ما ذهبت إليه (أم إبراهيم) التي استقدمت عاملات لتأجيرهن, ولكن قبل ذلك دربتهن على تقاليد وعادات هذا المجتمع (ج الحياة ـ 16142).
ونظراً لأن الولادة ستكون في الشرق ـ حيث الجسد سيظهر من جهة الغرب ـ حتى من مصر نفسها , حيث كانت هناك خطة لاستقدام عاملات منازل من مصر (ج الحياة 16115) لكن بعد ذلك تغير الموقف ().
وأما الطور الأخير هو أن تكون عاملة المنزل من هذا البلد نفسه.. لكن مصطلح " خادمه " أو مصطلح " شغالة " سيولد حساسية عند أولياء أمور العاملات الجدد , وهنا تغير المصطلح إلى " مدبرات " (ج الحياة 16128).
ولكننا نرى أن هذا المصطلح مناسب لفهم وتدبر الحالة الكونية وهي الولادة.
ولما كانت كونية , حيث أن " الأنثى " هي التي ستلد , فإن النساء سيزدحمن (..) فقد جاء اقتراح عملهن بالساعة.. وسواء تم هذا الاقتراح أم لم يتم (ج الحياة 16128) فإن دلالة حضور الكثرة للنساء وارد هنا.
وكما هي العادة, أن البيت الذي تقع فيه الولادة لا تدخله إلا النساء.. وهنا لابد من بيت تكون دلالته المعنوية واضحة , وأيضاً يكون بمثابة "ظاهرة " ـ أي الظاهرة الثانية بعد الظاهرة التي سقناها عن المدبرات ـ, وهذا البيت الخاص بالنساء فقط والذي يمثل دلالة معنوية وظاهرة في الوقت نفسه هو فندق " لوذان ".. وهذا الفندق يقع وسط المملكة (في مدينة الرياض , هو الأول من نوعه على مستوى المملكة والعالم , إذ يقتصر دخوله على النساء والفتيات, ويضم منتجعاً صحياً ونادياً رياضياً وقاعات للحفلات والمناسبات الخاصة [ ج الحياة 16141 ]).. والفرق واضح بين بيوت " الآن " وبين بيوت ما قبل " البعثة ". !
استعدادات (عالمية وكونية) [ والانقلاب الكوني قادم لا محالة ] :
نعرض هنا بعض النقاط والنتائج التي سقناها وهي:
(*) كما قلنا أن الثورة الأولى للأنثى هي ثورة الأرض بولادة (آم)عليه السلام, وأن الثورة الثانية للأنثى تجلت في مريم عليها السلام بولادة عيسى عليه السلام , وأما الثورة الثالثة للأنثى والتي ستكون بولادة المنتظر.
بمعنى أن الطبيعة والأرض والمرأة , ثلاثة أوجه لعملة واحدة , وهي الأنثى.
(*) وتوصلنا إلى أن الشرق يمثل الذكر وأن الغرب يمثل الأنثى [11].
(*) وكما رأينا أن الخط الحضاري انتقل من الشرق إلى الغرب , وفي الغرب وقعت التيارات الثلاثة (العقلي والمادي والحسي) , حيث أن الأخير وقع في أميركا.
وبالربط بين التيار الحسي ـ الذي هو الآن في ذروته ـ وبين أميركا ـ موطن هذا التيار ـ وما وصلت إليه من تطور معماري وتقني وحضاري , ما جعلها تحاول السيرة على العالم. .
( *) وكما رأينا السيادة التي وصلت إليها الأنثى ـ ممثلة بالمرأة ـ التي خرجت من الداخل ـ من البيت ـ , وأبدت زينتها , وشطحت بثقافة " الليلة الحمراء " من باب الحرية وأن ذلك يعتبر فن [12].
إن مجموع هذا ورد في قوله سبحانه وتعالى : (حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت وظن أهلها أنهم قادرون عليها أتاها أمرنا ليلاً أو نهارا فجعلناها حصيداً كأن لم تغن بالأمس كذلك نفصل الآيات لقوم يتفكرون " يونس ـ 24).
هوامش:
[1]- (لا أحد ينكر الصورة السيئة التي يبدو عليها العربي المسلم في غالبية العمال الفنية الأميركية ,طالما أن المنظمات اليهودية عموماً تمتلك واقعياً سلطة القرار في صناعة الأفلام.. [ ـ ج الحياة ـ 16153 ]).
[2]- أوضحنا هذه العمليات برسوم تخطيطه في بحثنا (محاولة لفهم الكون), وسينشر بإذن الله في حينه.
[3] الشيء نفسه بالنسبة للقوة الضاغطة من الأعلى عندما لا تجابهها أو لا تتصادم معها القوة الضاغطة من الأسفل , فإنه يتولد عنها قوة " حث " عكسية.. وربما من هنا جاء الزواج مثليي الجنس بين الذكور.. وأول زواج بين رجلين ـ والخبر نقلاً من شبكة النت عن (ا ف ب) أنه [جرت مراسم أول عقد قران بين مثليي الجنس في فرنسا.. وترأس رئيس بلدية بيغل , (نويل مامير) النائب البارز من حزب البيئة حفل زواج الموظف (برتران شاربنتييه) (31عام) والممرض ستيفان شابين) (34عام)..].
وكما ظهر في صفحة هذا الخبر صورة العروسين وبينهما (نويل مامير) رئيس البلدية.
وتحت عنوان " مشرع قنبلة تحول الأعداء مثليي الجنس " والخبر عن (ج الحياة _ 12143) وهو (عرض قدمه مختبر عسكري إلى البنتاجون في عام 1994 يرمي إلى تحويل الأعداء مثليي الجنس يفضلون ممارسة الجنس على الحرب ,. .).
[4]- ومن الأحاديث عن عودة الروح في القبر نورد جزء من حديث طويل عنه صلى الله عليه وسلم : (.. ,.. قال : فتعاد روحه إلى جسده , فيأتيه ملكان , فيجلسانه , فيقولان له : من ربك ؟ فيقول: ربي الله , فيقولان له : ما دينك ؟ فيقول : ديني الإسلام , فيقولان له : ما هذا الرجل الذي بعث فيكم ؟ فيقول : هو رسول الله, فيقولان : ما عملك ؟ فيقول قرأت كتاب الله فآمنت به وصدقت, فينادي مناد من السماء : أن صدق عبدي , فافرشوه من الجنة وفتحوا له باباً إلى الجنة.
قال: وإن العبد الكافر.. ـ إلى قوله ـ فتعاد روحه في جسده ويأتيه ملكان, ويجلسانه , فيقولان له : من ربك ؟ فيقول : هاه هاه , لا أدري, فيقولان له : ما هذا الرجل الذي بعث فيكم ؟ فيقول : هاه هاه , لا أدري, فينادى مناد من السماء : أن كذب عبدي , وافرشوه من النار , وافتحوا له باباً إلى النار. .) والحديث رواه الإمام أحمد بإسناد صحيح , وأبو داود والحاكم وأبو عوانه في صحيحيهما , وابن حبان [ انظر المشكاة 1/512].
ولو نظرنا إلى هذا الحديث والحديث الذي ثبت في الصحيحين من حديث عبد الله بن مسعود , أنه تعالى يرسل الملك إلى الجنين وهو في رحم أمه , فيأمره بكتابة رزقه , وأجله , وعمله , وسعادته وشقائه..
أي أن الملائكة ـ بأمر الله سبحانه وتعالى ـ تحدد مستقبل الميت في قبره, إلى الجنة أو إلى النار , وكذلك تحدد مستقبل الجنين وهو في رحم أمه, إما أن يكون سعيد في الدنيا أو شقي.
ومعنى هذا أن مراحل الحياة في رحم الأم , نفس مراحل الحياة في رحم الأرض.
وهذه المراحل يمر بها الإنسان في الآخرة ـ أيضا ـ لأنها مراحل كونية ثابتة.
[5]- يرجع الأطباء أن صراخ الطفل هذا إلى دخول الهواء (..) , ولكن هناك تجارب تمت بولادة أطفال إلى داخل الماء, وتحرك الطفل في الماء , وبعد ذلك أُ خرج من الماء , والماء والهواء وسطان مختلفان.. وبالطبع فإن الروح أشف منهما.
[6]- قال تعالى : (.. إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه.. ـ النساء ـ 171) , الدلالة واضحة هنا, الارتباط بين كلام الله والروح , وهو تأييد لموقف السلف أن القرآن كلام الله تعالى.. وكذلك دحض لقول النصارى أن عيسى ابن الله, حيث أن ذلك لجميع الشر.
[7]- انظر الفرق بين النزول والتنزيل في كتاب (مباحث في علوم القرآن) (لمناع القطان) مكتبة المعارف للنشر والتوزيع.
[8]- إذا تذكرنا حديث الرسول صلى الله عليه وسلم عن الصلاة (مروهم للصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر), سنلاحظ من هنا أن فترة التيار المثالي ستمتد إلى ما بعد فترة الرضاعة, وفترة الرضاعة تتوافق مع فترة التنزيل على الرسول صلى الله عليه وسلم بمكة - أي قبل الهجرة – لأن الرسول صلى الله عليه وسلم حينها كان لا يبت في أمر إلا بعد نزول الوحي..
ونشير أن فرضية (الانتقال الحضاري) فرضية ثابتة وقد حاولنا تطبيقها في أكثر من مجال , وقد قارناها - أيضاً ـ بفترة دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم.. كما نشير أن جميع أبحاثنا ترتكز عليها.
[9] - انظر الموضوع السابق.
[10] ـ يكفي القول أن المملكة هي الدولة الوحيدة التي لا تزال متمسكة بمبدأ البيعة , أضف إلى أن في هذا البلد يقع موطن التيار المثالي.
وقد أوضحنا الفرق بين الأصنام التي كانت قبل البعثة " والأصنام الموجودة " الآن " , وإذا كانت الأصنام التي كانت قبل " البعثة " موجودة حول الكعبة , فإنه ووفقاً لما سبق فأن الأصنام الموجودة " الآن " حول المملكة , وربما بنفس الترتيب. !
[11] ـ في بحثنا الذي بعنوان (محاولة لفهم الكون) , توصلنا إلى أن الأرض ستنقسم إلى قسمين : (الأول) القارات القديمة , وهذا القسم يمثل (الذكر) , و (الثاني) الأمريكيتين وهذا القسم يمثل (الأنثى).. واستنتجنا أن هذا الانقسام نفسه الذي وقع بين المريخ وبين الأرض.. وهذا يؤكد أن هناك حياة كانت على المريخ قبل أن تنتقل إلى الأرض.
[12] ـ في بحثنا (المرأة.. أوراق انتمائية كونية).. أوضحنا أن مفهوم أميركا للإنسان الذي كان الأساس الجوهري لوحدة أميركا, تعدى ذلك لأن يكون المرأة.. وهي الآن تسوق هذا المبدأ خارج حدودها الإقليمية.
[**] ـ هناك بحث لنا بعنوان (بين الحداثة المزعومة والأصولية المرجوة/ مقارنة بين منهج العلمانية ومنهج السلف برؤية جديدة) , وضمن فرضية الانتقال الحضاري, توصلنا إلى أن التيار المثالي يتوافق مع ديانة إبراهيم عليه السلام, وأن التيار العقلي يتوافق مع ديانة موسى عليه السلام, وأن التيار المادي يتوافق مع ديانة عيسى عليه السلام , وأن التيار الحسي يتوافق مع الفترة الشركية (الوثنية) التي كانت قبل البعثة , حيث كان المؤسس لها هو عمرو بن لحي, وأن وثنية " الآن " هي (العلمانية).. والبحث هو الجزء الأول لبحث (قصة التصور) وكلاهما لم ينشرا بعد.
وسننشرها تباعاً صمن سلسلة فرضية (الانتقال الضاري).

ليست هناك تعليقات: