الجمعة، 17 أكتوبر 2008

مخلوقات على شاكلتنا في الذرة

مخلوقات على شاكلتنا في الذرة !!!!!!!

الموضوع رقم [ 13 ] :

هل توجد مخلوقات على شاكلتنا في الذرة ؟
سنتعامل على أنه ضرب من خيال ..
وفقط علينا أن نوقف العقل قليلاً , حتى نر الفرضية وما ستقودنا إليه ..!!

في موضوع النسبية ذلك العالم الغامض كيف نفهمه ؟ قلنا أن البروتون هو الأرض الذرية , وأن الإلكترون هو القمر الذري .
وقلنا أن الراصد على المستوى الذري هو الفوتون .
وفي موضوع ( حقيقة الحياة على كوكب المريخ ) قلنا أن النيوترون بمثابة المريخ وأن البروتون بمثابة الأرض .
يمكن أن نقارن بين دفع الأرض للقمر كما يرى كوبر نيكوس , وبين دفع النواة ـ البروتون تحديدا للإلكترون , وفق ميكانيك الكم .
ونقارن بين الحركة المركبة عند كبلر ـ حركة القمر حول الأرض وحركة الأرض حول الشمس , بالتطور في الفيزياء الحديثة بظهور البروتون كمرحلة مناظرة لها ..
ثم جاء قانون نيوتن ـ العام للجاذبية ـ بدوران الكواكب حول مركز واحد ـ الشمس ـ , ومن هذا التناظر فإن الفرضية تقول بأن الكواركات هي الكواكب الذرية ..!!
ولكن ما هي المخلوقات الذرية ؟
أي ما هي الجسيمات التي ترشحها الفرضية لتكون هي المخلوقات الذرية ؟
الفرضية تقول بأن المخلوقات الذرية هي ( النيوترينوهات ) ..!!!
وهذه النتائج وغيرها نقدمها باختصار لعدم قدرتنا علىإظهارها كأبحاث علمية .. ونحن الآن لا نتخوف من النيل منها لمن كنت لديه الإمكانية لتبنيها وإظهارها إلى عالم النور أو كما يُقال إلى عالم الوجود ...!!!!!

أخوكم / صادق العزي

النسبية ذلك العالم الغامض .. كيف نفهمه ؟ [ 4 ] :

النسبية.. ذلك العالم الغامص كيف نفهمه.. ؟
الموضوع رقم [ 12 ] :: الجزء [ 4 ] :

خلاصة المستوى الأول : [ ** ]

إن التسليم بمعرفة عالم النسبية – أي نظرية النسبية – من المسائل المستحيلة أو شبه مستحيلة، لدى الكثير من الناس، وأن التعقيد والغموض الذي يكتنف هذه النظرية يجعل منها سبباً لعدم معرفة هذه النظرية.
وطبعاً الطريقة المعروفة – إن لم نقول الوحيدة – لمعرفة نظرية النسبية هي في فهم معادلات اينشتين ولورنتر.
ولكن هذه المعادلات ليست قريبة للمعرفة.. بل إنها صعبة ومعقدة للمتخصصين أنفسهم وهذا السبب يعطي الناس الإجازة والحجة بأن ينصرفوا عن معرفة وفهم نظرية النسبية أي نظرية أينشتين.
والسؤال هو هل عن طريقة أخرى لمعرفة نظرية النسبية... ؟
إن القراءة عن استطالة وتطاول الكتلة وتحدب العالم، والثقوب لا توجد السوداء والإنفجار الأعظم وكذلك ثنائية الزمان والمكان (الزمان) والضوء وسرعة الضوء، والأحداث واحتمالية وقوعها وكذلك ظلام الكون هذا الكون التائه.. وما إلى ذلك.. إضافة إلى مبادئ الكم..
إن هذه الأمور كلها تجعل القارئ على معرفة بالنسبية – أي معرفة بسيطة، بهذه النظرية – وكلما قرأ عن شيء من ذلك، كلما وضع حجر في بناء معرفته لهذه النظرية الغامضة.
لكن هذا يجعل من معرفتنا للنسبية معرفة سطحية.. فسرعان ما يصطدم هذا القارئ بأبسط المسائل وعندها يعترف أنه لا يفقه شيئاً عن النظرية أو عن النسبية.
لكن وحقيقة فإن لكل مجتهد نصيب والله سبحانه وتعالى يعطي الهداية على قدر الطلب.. ومن جانب آخر فقد كانت الأبيات الشعرية والتي عرضناها في "التمهيد" بوابة الدخول إلى عالم النسبة "كان هذا العالم بظلمة دمساء مدثر.
فليأتي الضوء وها هو نيوتن قد ظهر
بل الشيطان لم ينتظر أخذ الثأر طويلاً
إذ جاء أنيشتين وأصبح كل شيء كما كان سابقاً
فكان أول اكتشاف حقيقي عن عالم النسبية هو أنها تصف العالم في الليل أو تصف الليل – والمعنى القريب للأبيات هو أنه كان قبل نيوتن ظلام أو ليل وأنه عندما جاء – نيوتن – أصبح العالم في ضوء أو في نهار. لكن سرعان ما عاد الليل من جديد وذلك بمجيء أينشتين.. (أو نظرية أينشتين) أو نظرية النسبية حيث تصف العالم في الليل.
والآن، وعندما تكون فروض وقوانين ومبادئ النظرية – النسبية الخاصة بالذات في أذهاننا، فعندما نقوم برسم حصيلتنا المعرفية عن تلك الفروض، فإنها لا تخرج تقريباً عن ما عرضناه في هذا المستوى.. فالقمر من أين يظهر.. لا نعرف، وقد نقول أنه سيظهر – أو يظهر – من جهة الشرق فهذا بالنسبة لمكاننا أي بالنسبة لموقع منزلنا. وما الذي دفعه للظهور.. أسباب تجهلها.. لكن مع ذلك فإننا نتوقع ظهوره، ونجهل ما قبل ذلك، لأن ما قبل ذلك، إما مكان مطلق أو زمان مطلق، وأيضاً بلا مادة أو مادة بلا ضوء.. وهكذا فإن معرفتنا تظل مرهونة من أول ظهور إلى لحظة اختفائه (في عالم الليل).
والقمر لا يظهر مرة واحدة، بل يظهر مرات متعددة حتى يصبح ضوء بلا مادة أي تختفي المادة من القمر.. وفي الظهور الخامس عشر يصعب علينا تماماً رؤية مادة القمر، بسبب الضوء، وعندما نعقد مقارنة بين الضوء والمادة من جهة وبين الزمان والمكان من جهة أخرى فإننا ننجح... ويدعمنا تماماً من أن النسبية تصف العالم في الليل.
ويأتي دور الراصدين في ذلك.. فالراصد المفرد له القدرة على التفريق بين أحداث ظهور القمر، لكن الراصدين المتعدديين يصعب عليهم ذلك.. لأن الواحد منهم نظر فقط مرة واحدة. أي ظهور واحد من ظهور القمر المتكرر، فأصبح في خلاف حاد وجاد مع الآخرين، وهكذا كان الخلاف بين الجميع.
وطبعاً عند ربط المسافة بفترة بقاء القمر، وكذلك من خلال العلاقة بين المسافة والسرعة والزمن نجد أنه كلما زادت المسافة زادت السرعة وعليه يتعاظم الضوء (أي الزمان.. حيث وكما رأينا وكما سنرى أن الضوء هو الزمان.
ومن الملاحظ أنه في المستوى الأول أخذنا باستطراد سريع، أي وكأننا بيّنا النسبية بقضها وقضيضها لكننا تعمدنا حتى لا يأخذ منا مساحة أكبر، وكذلك حتى يكون بمثابة تعريف مبدئي للنظرية أو للبحث. ومن خلال البحث (أي من خلال المستويات القادمة) سنفهم أكثر.
وفي المستوى الثاني سنلاحظ الخطة القاضية بتثبيت المواقع – أحداث ظهور القمر – وما ينجم عن ذلك [وبالمناسبة فإن كوبر نيكوس قد قام بهذا العمل أي تثبيت المواقع الكونية على ذلك، كما وسنجد أن نظرية النسيبة الخاصة تتوافق مع نظرية كوبر نيكوس.. وهذا من النتائج العامة التي توصلنا إليها في هذا البحث..].
وكذلك سندرك معنى ثبوت "سرعة الضوء" حيث أنها بمثابة نقطة ما محددة في موقع ما – أي على مستوى ما محدد – من الكون، وأنه عندما نقترب منها يزداد الضوء وعندما نبتعد عنها يقل الضوء.. ثم سنعرف معنى الثبات (بشكل عام) وكيف يتغير الثابت. وكذلك سنعرض قصة اللاموضوعية.. أي لماذا النسبية توجب وتفرض المشاهدة والمراقبة والتحديق، وأيضاً ماذا يجد الملاحظ أي المراقب إذا أغمض عينيه فجأة.. وكذلك ندرك حقيقة القوة التي تعمل خلال نظرية النسبية الخاصة وندرك في الوقت نفسه سبب اختفاء الجاذبية خلال هذه المسافة.
كما وأيضاً ندرك الرفض الذي تتعمده النظرية لمعنى المطلق.. وكذلك نعقد مقارنة بين عالم النهار وعالم الليل.. وإلى ماذا ينتهي عالم النهار.
وممن تمت الإشارة إليه هو المسافة أو الفترة الخاصة بالنظرية.. أي مسافة نظرية النسبية الخاصة، حيث سنجد أنها تعمل أو تقع بين ثابتين.. يعبر الأول عن الصمت وعن السكون ويقع في أعماق الظلام والآخر، عند الضوء ويعبر عن الحركة (القصوى) (عند أبناء الليل أو المطلقة) ومن هنا سنتعامل مع مجريات الأحداث وذلك بالنسبة للسرعات المختلفة وبالنسبة للثابت العام للنظرية أي علاقة هذا الثابت بالمواقع المختلفة.. وأيضاً سندرك كيفية إستنباط الثوابت حيث أننا سنكشف ثابت جديد، وسنجد أنه يتصرف نفس تصرف الثوابت الأخرى.
ثم في نهاية هذا المستوى – أي المستوى الثاني – سنحاول الخروج من هذه المسافة لكن ستكون الشمس أمامنا. وسنتعرف عنها أسرار لم نعرفها عن الشمس من قبل. وكذلك على مستوى الخلية والذرة..، والآن إلي المستوى الثاني.




ملاحظة : نشير إلى أن النسبية الخاصة تتوافق مع المرحلة الثانية العقلية .
وننقل هذين الحديثين عن منتديات :

يقولون: أن هناك دليلاً واضحاً من القرآن على أن القرآن ليس كتاباً يريد الله به شرح حقائق الكون، وهذا الدليل هو ما روى عن معاذ أنه قال: " يا رسول الله أن اليهود تغشانا ويكثرون مسألتنا عن الأهلة فما بال الهلال يبدو دقيقاً ثم يزيد حتى يستوي ويستدير، ثم ينقص حتى يعود كما كان فأنزل الله هذه الآية:( يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج ) [البقرة 189] .

وسؤالي هو في الحديث..
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم( إنكم سترون ربكم كما ترون القمر لا تضامون في رؤيته ، فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وصلاة قبل غروب الشمس فافعلوا) رواه البخاري في كتاب التوحيد رقم 7434
أرجوا بيان معنى الحديث .

ملاحظة أخيرة , وهي أن هذا الموضوع هو المستوى الأول من عشرة مستويات تشرح وتفند فرضية ( الانتقال الحضاري ) , والبحث تحت عنوان ( محاولة لفهم الكون ) , لكنه يحتاج إلى مراجعة وإعادة صياغة من جديد .
ولكننا سنرسل بالنتائج إلى المنتدى حتى يقضي الله أمراً كان مفعولا .

[ ** ] هذا الموضوع عبارة عن الباب الأول أو المستوى الأول من البحث العام الذي هو بعنوان ( محاولة لفهم الكون ) .. وسينشر بإذن الله في حينه .

أخوكم / صادق العزي

النسبية ذلك العالم الغامض .. كيف نفهمه ؟ [ 3 ]

النسبية ذلك العالم الغامض كيف نفهمه ؟
الموضوع رقم [ 4 ] :: الجزء [ 3 ]
• تشوه الزمان:
لنتصور ذلك بشكل آخر.. مع أن هذا الشكل قد يضرنا أكثر مما سينفعنا.. لكن يبدو كما يقال: لا بد مما ليس منه بد.. [أي لأننا قلنا أن الأرض تدور وليس القمر].
فالشكل رقم (9 – 1) يظهر الأرض، وأحداث ظهور القمر المختلفة التي تغطي مساحات مختلفة حسب كل ظهور.. بفترته.. حيث أن ظهور القمر الأول (ق1) يغطي مساحة قليلة جداً من الأرض.. ثم ق2 يغطي مساحة أكبر، ثم ق3..، وهكذا.. تطول مساحة الأرض المغطى بالضوء كلما طالت فترة بقاء القمر.. إلى أن نصل إلى الظهور الـ(15) للقمر، فإنه يغطي الأرض..( ).
وهذا الشكل يوصلنا إلى أشياء كثيرة..
فإذا ربطنا السرعة بالمسافة (والمسافة هي الفترة) فهناك علاقة طردية بين هاتين الكميتين.. فإذا كبرت طالبت المسافة، كلما زادت السرعة، وعليه يتعاظم الزمان (يكبر – يتباطأ – يتكاثف).
وبما أن كل الراصدين القصوريين( ) متفقون حول الحدث (أي أن الحدث واحد) ومختلفين حول وصفه، ولأننا ربطنا المسافة بالسرعة، فإن الراصد الأول سرعته بطيئة، والراصد الثاني سرعته أكبر من الراصد الأول، وكذلك سرعة الراصد الثالث أكثر من سرعة الراصد الثاني، وهكذا.. إلى أن نصل إلى الراصد الأخير (الراصد الخامس عشر).
وهنا وحيث أننا قلنا أنهم متفقون على أن الحدث واحد.. ولكن مختلفين حول وصف الحدث، وبما أن السرعة ترتبط بالمسافة والزمان يرتبط بالسرعة، إذاً فالزمان يختلف من راصد لآخر مع أن الحدث بنظرهم واحد، فكان من المفروض أن يكون الزمان واحد.
إذاً فالزمان يختلف من راصد لآخر (انظر شكل 7 - 1، 9 - 1) وبهذا يكون تشوه الزمان أو هكذا يتشوه الزمان.
وحقيقة فإن الزمن النسبي يتوافق تماماً مع ضوء القمر.. بمعنى أن ضوء القمر هو الزمان النسبي بكل معايير الكلمة، وأن مادة القمر رمز المكان النسبي..
وطبعاً عند سرعة الضوء فإنه يكون هناك زمان بلا مكان.
ومن الطبيعي أن تكون استطالة الزمان على الجسم المتحرك وليس على الجسم الساكن، بمعنى أن استطالة الزمان يلاحظها الراصد من على الأرض ويلاحظها على القمر.. ومنه إذا كان هناك راصد على القمر فسيشاهد الشيء نفسه وهو يرقب الأرض. [بمعنى أن الراصد القصوري ثابت إلى نفسه متحرك إلى غيره، كما سنرى].
ومن جانب آخر فإن تباطؤ الزمان يقع في اتجاه الحركة.. وهذا أشبه بالضوء على القمر حيث يكون الضوء مركزاً في أو على الجهة التي يسير نحوها القمر.
وكذلك فإن مراحل القمر تمثل صور للطاقة.. وطبعاً عند سرعة الضوء فإن الجسم يكون طاقة فقط (مثل أو عند ق15) وكذلك إذا تسارع الجسم إلى سرعة الضوء فإنه يختفي... وعلى كلٍ سنتأكد من ذلك فيما بعد..

تشوه المكان:
أخذنا على أن الحدث هو ظهور القمر، وبالرغم من تعدد هذا الحدث للراصد الواحد (مثلك) إلا أنه حد واحد عند الراصدين المختلفين (المتعددين).
ولكن لو أننا وجدنا لحظة اختفاء القمر، أي لو أن الظهور متكرر والإختفاء حدث واحد، فكيف سيكون ؟
إذا نظرنا إلى الشكل (104) ووحدنا اختفاء القمر (كما في الشكل 10 – 1) فإننا سنلاحظ تشوه المكان.. والخطوط من ق1 صعوداً توحي بانحناء المكان وأخيراً نلاحظ تمدده.
وكذلك هذا يوحي بفكرة تحول الحركة الدائرية إلى الحركة الخطية.
وبالاستعانة بالأشكال (7 – 1، 9 – 1) نفهم ذلك.
وجد التشوه:
يبدو أن هذا النوع من التشوه سيكون مغايراً للحقيقة (ربما ذلك..)، وذلك أن المؤثر على هذا التشوه هو الجاذبية كما يبدو..
وإذا ما بدى لنا أن هناك شيء ما يجذب المكان إلى الخارج.. وإن كان مصدر الجذب من الخارج فإن هذا سيضيع علينا مبدأ الدفع القصوري الذي تمارسه الأرض (شكل 10 - 1).
أي أن الأرض تمارس قوة دفع قصورية على القمر وفي الوقت نفسه فإن الأرض تقع تحت تأثير قوة جذب، وسيكون مصدرها الشمس (الشمس من الخارج).
لكن من المسلم به أن النسبية الخاصة لا تعمل إلا في غياب الجاذبية ربما انه عند اختفاء القمر، يكون هناك تأثير على الأرض، لكن الراصد القصوري لا يفقه لذلك، لأنه لا يعمل إلا مع ظهور القمر..].

مبدأ التعادل:
بمعنى أن الفترة التسارعية تنتهي عند ق14 وأن (ق15) أو عند هذا الحدث فإنه لا يفقه الحنطة من الشعير، أي أنه لا يفرق بين التأثير التسارعي وبين التأثير الجذبي.. بمعنى أن كفتي الميزان متعادلة عند (ق15) ويبدأ الترجيح عند ق16 حيث يبدأ التأثير الجذبي، وهنا أو من هنا – من ق16 – تبدأ النسبية العامة في العمل حيث لا نشعر بأي تسارع وإنما تكون الحقوة الجاذبة هي المؤثرة (شكل 11 – 1).

النسبية ذلك العالم الغامض .. كيف نفهمه ؟ [ 2 ] :

النسبية ذلك العالم الغامض كيف نفهمه ؟
الموضوع رقم [ 12 ] :: الجزء [ 2 ] :

• نقطة جديدة:
وهنا تحكم أن ما يجعل حركة مسار القمر تأخذ شكلاً تصاعدياً هو "قوة دافعة".
وتثير له أيضاً فترة بقائه الطويلة بزيادة شدة ضوئه الساطعة.. (في كل ظهور جديد).
لكن كل هذا لم يخرجك عن فكرتك الرئيسية وهي اتجاه مسار حركة القمر التصاعدية..
بيد أنها الآن تبدأ بالتشكل بشكل آخر.. إنها تقترب من المسار الخطي.. من الحركة الخطية..
وفي الوقت نفسه أنت تعرف كم مرة ظهر القمر حتى الآن.. حيث وأنت – الآن – في الظهور الثالث عشر.. ترقب القمر – يقل شكل المسار التصاعدي.. تزداد الحركة الخطية.. مادة جسم القمر تكاد تختفي.. يزداد الضوء.. الظهور الرابع عشر.. الشيء نفسه.. بل أكثر..
الظهور الخامس عشر.. الحركة خطية.. ولا أثر للمادة – مادة القمر – والضوء ينير الليل كله – من أوله إلى آخره – وكأن لا معنى للظلام.. إنزاح الليل.. والضوء يصدح منتشراً عبر الكون كله.

• الشكل الثابت:
وهنا وهذا الضوء الساطع الذي ينير الكون كله.. تحاول جمع أفكارك. ولملمت أوراقك.. لتصيغ النتيجة التي توصلت إليها.. من خلال ثلاثة أجزاء.. أنت والأرض والقمر..
والآن.. ومن خلال ما سبق ومن خلال مراقبتنا – معاً – كيف نرسم ذلك.؟
أي كيف نبلور ذلك إلى نتائج إضافة إلى النتائج السابقة.. التي توصلنا إليها؟
أعتقد أنه يمكن إضافة النتائج التالية:
8- يظل ظهور القمر بشكل تصاعدي من الظهور الأول (ق1) وحتى الظهور الرابع عشر (ق14).
9- الظهور الخامس عشر للقمر (ق15) مسار حركته خطية.
10- القمر (ق15) ضوء ولا أثر للمادة.
11- القمر (ق15) ينير الكون كله – بضوئه – (وينير الليل من أوله إلى آخره).
12- الظهور التصاعدي للقمر ناتج عن "قوة دافعة".
13- مصدر هذه القوة هي "الأرض".
14- يمكن اعتبار كل ظهور القمر – من ق1 – إلى ق15 – مواقع ونقاط – كونية – ثابتة.
15- تثبيت هذا النظام وجعله نظام للدراسة.

* حدث واحد:
طبعاً هناك طريقة أخرى لمتابعة أحداث ظهور القمر..
فالطريقة التي قمت بها – أنت – بمفردك.. ولهذا فقد سجلت خمسة عشر (15) حدثاً لظهور القمر.
لكن تخيل لو أن خمسة عشر واحداً رصدوا ظهور القمر.. ففي هذه الحالة فإن كل واحد من الخمسة عشر من الراصدين.. سيرصد ظهوراً واحداً للقمر.
وعند اجتماعك بهؤلاء الخمسة عشر راصد.. ستجدهم يصرون على أن الحدث واحد.. أي أن ظهور القمر كان مرة واحدة.. أي كل واحد منهم سيجزم على أن الحدث وقع مرة واحدة.
لكن أنت ولأنك بمفردك رصدت الخمسة عشر حدث – أي الخمسة عشر ظهور للقمر - تختلف معهم. أما هم فيما بينهم فهم يتفقون على أن القمر ظهر مرة واحدة وأنه أيضاً اختفى مرة واحدة.
لكن مع إتفاقهم هذا.. فإنك ستجدهم "يختلفون" في وصف الحدث.. فهذا يقول أن القمر كانت مادته واضحة وأن ضوئه خافت.. وآخر يقول أن ضوئه كان قوي لكن مادته كانت ظاهره، وثالث يقول أن القمر كان ضوء بلا مادة (أي وما إلى ذلك..).
أي جميع الخمسة عشر يتفقون على أن الحدث واحد، ويختلفون على وصفه.
لكن ما دمنا نعرف الطريقتين – طريقتك وطريقتهم – فكيف نتعامل مع الطريقتين ؟

• المواقع الكونية:
كلا الطريقتين مفيدة.. وكل واحدة منهما لها نكهتها الخاصة.. بمعنى أننا سنجد أنفسنا نستخدم هذه وأحياناً أخرى نستخدم تلك.. ووقت ثالث نجمع بينهما.

ولكن.. الآن.. كيف يمكن أن نرسم ذلك.. ؟
وفقط أننا سنبدل – الخط الأفقي – خط إحداثه المادة بإحداث المكان، والخط العمودي.. إحداثه الضوء بإحداثه الزمان.
والحقيقة أن العلاقة قوية جداً بين الضوء والزمان.. كما هي قوية أيضاً بين المادة والمكان.
وطبعاً كما رأينا.. كلما ارتفع موقع الحدث كلما زاد ضوئه وتقلصت مادته..، وعليه أو بالمثل.. كلما ارتفع الموقع – صعوداً – كلما "تقلص" المكان.. وتعاظم الزمان.
• مقاييس الظلام:
وقبل الدخول في هذا – أي في الدراسة على ذلك – سنتفهم الموضوع بشكل أوضح..
طبعاً عندما كنت ترصد ظهور القمر.. فإنك كنت ترصده منذ ظهوره وحتى اختفائه.. وعندما يختفي كنت تتوقف عن الرصد.. (وربما كنت تتوقف عن الحملقة.. وتقذف بالقلم من يدك..).
وعليه فإنك كنت ترصد المساحة التي يغطيها الضوء على الأرض.. (مبدئياً أنك تكتب على ضوء القمر، ولهذا.. فإنك ستتوقف..)( ).
وطبعاً عندما يظهر القمر ويختفي سريعاً (مثل ق1، ق2) فإن الضوء سيغطي مساحة قليلة من الأرض، وعندما يأخذ القمر في الظهر فترة أطول فإن مساحة الأرض التي يغطيها الضوء ستكون أكبر.

بمعنى مساحة الأرض التي يغطيها الضوء تتناسب مع فترة ظهور القمر.. إن قلت فترة بقاء القمر قلت مساحة الأرض المستناره..
وإن طالت فترة بقاء القمر في السماء.. كبرت مساحة الأرض المغطى بالضوء، وهذا الشيء يدركه الراصدون المختلفون.. فلأن الراصد الواحد مفهم يرصد ظهور واحد للقمر.. فإنه في الوقت نفسه يسجل الأرض.. لأنها موقع الرصد..
أي أن الراصدين الخمسة عشر.. سجلوا خمسة عشر أرض.. وهكذا تعددت الأرض مع أنها أرض واحدة.. [ س 7 – 1].

• خدعوك فقالوا:
لننظر إلى ذلك بشكل آخر..
ولكن هناك مشكلة يجب عرضها.. وهي في قولهم أن القمر يدور حول الأرض.. والحقيقة غير ذلك..! لحظة لا تتعجل.. وإليك القصة.
طبعاً القمر يدور حول الأرض وحول محوره خلال 28 يوم.. بينما الأرض تدور حول نفسها خلال 24 ساعة.. ودوران الأرض هذا هو الذي يولد الدفع للقمر.. وهذا النوع من القوة يسمى "القوة الدافعة" لأنها تغير حالة الجسم السابقة.. ويكون إتجاه حركة الجسم في إتجاه القوة. [س 8 – 1].
وعموماً فإن القمر يقع تحت تأثير قوتين: قوة دفع الأرض المسرعة – وقوة أخرى وهي قوة "جاذبة" وسنتعرض لها فيما بعد. (المسرعة: تعمل على تعجيل الجسم باستمرار)( ).
ويمكن لنا أن نصور مساحة الأرض التي تتوافق مع فترة ظهور القمر..

*******************************************

النسبية ذلك العالم الغامض .. كيف نفهمه ؟ [ 1 ] :

النسبية ذلك العالم الغامض .. كيف نفهمه ؟

[ تنظير جديد لنظرية النسبية وفق فرضية الانتقال الحضاري ]

الموضوع رقم [ 12 ] :: الجزء [ 1 ] :

عندما تقرأ في كتاب مثل كتاب "علم الفلك المسلي" – وهو كتاب صادر عن دار مثل دار "مير" وهذه الدار طبعاً موقعها في موسكو [هذا الكتاب، واحد من المصادر التي اعتمدنا عليها في هذا البحث] وتقرأ من هذا الكتاب – في موضوع تحت عنوان "خلافاً للعقل السليم" تقرأ هذه السطور:
"وكان التحول الجديد التالي للعقل السليم قد عكس بدقة تامة في الصورة الشعرية:
كان هذا العالم بظلمة دمساء مدثر.
فليأتي الضوء! وها هو نيوتن قد ظهر.
بل الشيطان لم ينتظر أخذ الثأر طويلاً.
إذ جاء انشتين وأصبح كل شيء كما كان سابقاً.
ولمن المثير جداً أن المقطعين الأول والثاني يعودان لمؤلفين،
ومكتوبان في وقتين تفصلهما فترة من الزمن تبلغ حوالي مئتي عام".
وبالمناسبة فإن هذه السطور منقولة حرفياً من الكتاب صفحة خمسة وأربعين (45) وبنفس المسافة.
وعموماً عندما تقرأ هذه السطور وبالذات الأبيات الشعرية، ماذا توحي لك..؟ أو ما معناها..؟ الحقيقة أنني سألت أكثر من شخص ممن لهم مستوى ثقافي متواضع جداً مثلي...فكان تفسير الأغلب منهم هو تفسير ظاهري... "أه كان قبل أن يأتي نيوتن ظلام وليل، وعندما جاء نيوتن أصبح ضوء أو نهار، ثم أو عندما جاء أنيشتين عاد الظلام أي الليل مرة أخرى.
فإذا كان هذا التفسير صحيح ومعناه أن نظرية نيوتن تصف العالم في النهار، وأن نظرية آنيشتين تصف العالم بالليل، فهل نظرية الكم – المبنية أساساً على النسبية تصف العالم في الليل ؟
أي هل النظام الذري يشبه النظام الشمسي كماً وكيفاً.. ؟ أي هل يوجد كواكب وأرض وقمر في الذرة ؟ وإذا وجدت فيها هذه الأشياء – أي كواكب، وأقمار وأرض – مثل أرضنا – فهل توجد مخلوقات على شاكلتنا هناك.. أي داخل الذرة ..؟ وما حقيقة هذه المخلوقات الذرية.. ؟ وهل يمكن تحديدها تماماً.. أي هل يمكن تحديد أي نوع من الجسيمات هي..؟
وعلى كلٍ لماذا لا ننخر الأعماق، ونسبر الأغوار، ونجوب هذا الكون في كل مناحيه.. بحثاً عن الحقيقة؟ وإذا ما فعلنا ذلك فإلى ماذا ستتوصل..؟
إنها حقاً لمشكلة.. وأيما هي..!
وفي اعتقادي أنها من النوع الذي يقول عنه أو عنها "باراتراندرسل: إنها تبدأ بمسألة تافهة وتنتهي بشيء يصعب تصديقه.
وعلى كلٍ لنحاول، ولنبدأ في المحاولة معاً.. نعم معاً..(*).



* دليل دائم:
إذا كنت من أصحاب الليل.. أو أن عالمك كله ليل. ليل سرمدي.. لا تعرف شيء إسمه نهار حياة كلها في ظلام.. ليل.. هدوء.. صمت.. كل شيء يبدو وكأنه ساكن.. بل كل الأشياء تبدو وكأنها متناغمة، ترقص بلحن واحد.. إنه السواد.. اللون الغالب على كل الأشياء وكل الألوان. وإن لهذا اللون لسحر عجيب فقد جعل كل الأشياء متجانسة.. ألبسها حلّة واحدة.. حلّة الظلام.. نعم إنه الليل..
• حدث الأحداث:
وأنت في هذا الظلام.. تنظر إلى الأفق.. ترقب السماء.. مصدر الإلهام.. ترتاعك ومضات ضوئية تثير انتباهك.. لكنها لا توحي لك بأي معنى.. فمحصلة جمعها خيوط واهية لا تقود إلى نتيجة.
وأنت على حالك هذا.. يبرز شبح عملاق.. من هناك.. من خلف الجبل.. إنه ابن الجبل.. كتلة كبيرة بحجم كبير... يشبه الكره.. إنه أبرز حدث وقع عليه بصرك وشاهدته عيناك طيلة حملقتك نحو السماء ومن خلال متابعتك له رأيته يأخذ أشكال وأحجام.. ولهذا قررت أن ترصده وترقبه منذ أن يولد بكتلته الكبيرة وبضوئه الخافت.. (منذ أول الشهر..).

• "...." الاحتمالات:
وسجلت في دفتر ملاحظاتك.. أن في أول ظهور له، تكون كتلته أو مادته كبيرة واضحة.. وأن ضوئه خافت.. وسجلت أنه ظهر واختفى سريعاً.. وتوقفت عن تسجيل الملاحظات.. حتى ظهر في المرة الثانية.. وبنظرك ومراقبتك له.. سجلت أن ضوئه أكثر من المرة السابقة.. وأن فترة بقائه أطول.
وعندما اختفى توقفت عن التسجيل.. وظليت تنتظر فترة طويلة.. وخلال فترة الإنتظار.. خلدت في التفكير إلى نفسك.. متى سيظهر ومن أين وكيف.. وإلى أين يتجه.. وفجأة ظهر.. من أي جهة لا تدري، كيف لا تدري.. إلى أي جهة لا تدري.. ولكنك تتوقع ظهوره.. وتضع احتمالات لذلك، وفي هذه المرة
– أي الثالثة – أيضاً كان ضوئه أقوى وفترة بقائه أطول.
وبعد اختفائه قمت تجتمع ملاحظاتك التي دونتها.
• قوانين الليل:
طبعاً لأنك تعرف أن هذا الجسم هو القمر فلم تخف ذلك في ملاحظاتك التي كانت كالتالي:
1- الحدث البارز في الليل هو ظهور القمر.
2- أول ظهور للقمر تكون مادته – كتلته – واضحة وضوئه خافت.
3- في كل ظهور جديد يزداد ضوئه ويقوى وتكبر فترة بقائه.
4- في كل ظهور جديد يختفي الجسم بزيادة الضوء. (تختفي مادته بزيادة الضوء).
5- لا ندرك إتجاه القمر أو إتجاه حركته.
6- لا ندري من أين وكيف يظهر.. ولكننا نتوقع ظهوره. كما لا نعرف سبب ظهوره.
7- فترة الحساب منذ ظهوره إلى إختفائه.. ما عدى ذلك ليس له معنى.
والآن لو قمت برسم وتوضيح ذلك بيانياً فماذا وكيف ستشكل ذلك ؟
وطبعاً وحتى الآية لم تتشكل لك الرؤية تماماً.
ولكن وحتى يظهر من جديد فقد قمت بالمحاولة حتى يظهر..

• المادة والضوء:
وأنت تفكر مع نفسك، فأكثر ما أثارك هو العلاقة بين الضوء وبين مادة الجسم، وهنا حاولت أفكارك أن تتزاحم، لكنك سرعان ما وضعت مقارنة ظهور القمر للمرات الثلاث.
وأنت بمقارنتك وتطلعك للسماء تبادر لك أن القمر يكتسب ضوئه كلما تصعد إلى السماء.
وهنا وضعت مقارنة بين المادة والضوء – أي وكأنها – مادة القمر – تكتسب ضوء كلما تصعدت.. وهنا رسمت خطين متعامدين: خط أفقي. خط المادة، وآخر عمودي.. خط الضوء.
والخطان يلتقيان عند نقطة. (شكل 1.. 1).
وحاولت أن تتوقع الأحداث الثلاثة للقمر.. أي كيف ستشاكلها.. ورسمتها كما في الشكل (2 00 1).
وهنا ومن تلقاء نفسك وضعت الأرقام كما في الشكل (3 – 1) حيث أن (ق1) يعني ظهور القمر في أول مرة. و(ق2) يعني ظهور القمر في المرة الثانية. و(ق3) يعني ظهور القمر في المرة الثالثة.
ولكنك في نفسك تحاول التعبير عن ذلك بشكل أفضل فإذا بك تعبر عن ذلك بالشكل (4 – 1).
ومع هذا فإنك تحاول إرضاء نفسك بشكل أكثر.. وأنت تخط إذا بك ترسم الشكل (5 – 1).

• شكل القوة:
وهنا شيء يظهر في نفسك تحاول إخفائه.. لكن الأشكال تهدي إليه.. وفي هذه الأثناء ظهر القمر.. وبمراقبتك، لم تهتم بأي شيء، سوى شيء واحد وهو أنك تريد أن تحقق ما في رأسك.. وحتى اختفى القمر.. وبالرغم من أنه يؤكد ما في رأسك.. لكنك أصريت على السكوت حتى ظهر في المرة الخامسة.
وبالرغم من أنه في كل مرة يزداد ضوئه وتطول فترة بقائه. وحتى بالرغم من عدم إدراكك من أين سيظهر إلا أن كل هذا لم يثيرك.
لكن هنا وبعد أن اختفى.. (في المرة الخامسة).. أجزمت أنك على صواب.
هذا الشيء هو أنه منذ أن يظهر القمر إلى أن يختف يأخذ مساراً تصاعدياً.. أي أن مسار حركته منذ أن يظهر إلي أن يختف صعوداً وليس هبوطاً.
أي أنه لا ينحني أو لا يأخذ إتجاهاً إلى الأسفل، منذ لحظة ظهوره إلى لحظة اختفائه، وهنا قررت أن تعرف متى يتغير مساره.. أي مساره الصاعد هذا..
وظهر في المرة السادسة والسابعة والثامنة والتاسعة.. وبالرغم من فترات بقائه الطويلة في كل ظهور، وطغيان ضوء القمر على مادته.. إلا أن كل هذا لا يهم بالنسبة لك، بقدر ما يهم اتجاه حركة مسار القمر..
*********************************************

ماذا بعد الكيف ( تجربة مدمن ) .. ؟؟؟

( ماذا بعد الكيف ..؟ / ( تجربة مدمن )

قراءة منهجية تحليليةـ حول اثر القات على متناوليه ـ وفق فرضية (الانتقال الحضاري )

قلما تجد بحث عن القات يخلو من موضوع " انفصام الشخصية " الذي يحدثه القاتعلى متناوليه.
ومتناول القات يمر بمراحل مختلفة الطبع والمزاج , منذ أن يشرع فيتناول القات إلى أن يخلد إلى النوم , ناهيك عن طبيعته العادية قبل تناول القات.
وأبرز حالات الانفصام ـ والتي سنتعرض لها هنا ـ هي حالة متناول القات أثناءتناوله للقات.. وهي حالة (الكيف), والبعض يسميها ب " الساعة السليمانية " التيتنتاب متناول القات, والتي تبدأ بعد ساعة أو ساعتين من تناول القات.. وهي حالةانسجام وانطواء, ينفرد خلالها متناول القات بذاته , سواء كان معه قرناء أو بمفرده في المجلس. الحالة الثانية والتي يمكن أن نسميها ب " الساعة السأماية " ـ من السأم أومن العناء (!) ـ وهي الحالة التي تنتاب متناول القات بعد أن يخرج القاتمن فمه.
وسنقارن بين هاتين المرحلتين (..) حتى نتمكن من رؤية الازدواجيةأوالانفصام يحدثه الذي يحدثه القات على متناوليه.
فمنذ بدء تناول القات حيثتبدأ الثرثرة والحديث والأخذ والرد والكلام في مختلف القضايا القريبة والبعيدة (.. ,. .) , وبعد ذلك يكتنف الجلسة جو من الهدوء ومن الانسجام , يكون مدعاة للدخول إلى " الساعة السليمانية" . ويسود الهدوء والصمت جو الجلسة.
وتجد متناول القاتيطلق بصره إلى هناك , تعتقد أنه يحدق في تلك الصورة أو في ذلك المنظر الذي على مرمىبصره في المجلس.. لكنه في الحقيقة غير موجود في المكان. !
إنه يسبح في عالمهالخاص.. عالم ينشده هو.. يعرفه هو.. لا يعرفه أحد غيره. !
وتراه يلوح بيده ـبالإشارة ـ أي أنه يشرح الفكرة التي في رأسه بالإشارة.. حيث أن مرحلة الساعةالسليمانية مرحلة " تأملية " , وربما أن السبب في ذلك هو مرجع الحكم , حيث أنمرجعية الحكم أو الاحتكام إلى " العقل الباطن " خلال هذه المرحلة.. والصور التي فيذهن متناول القات في هذه اللحظات صور مصطنعة من خياله الخاص ـ أو من مقتنيات العقلالباطن ـ.
وينفرد متناول القات بذاته ووجدانه وتفكيره , أي أنه يحب الانطواءبعقله وليس بجسده ـ أي يُرحب بوجود قرنائه من متناولي القات شرط الهدوء والصمت ولاللحركة ـ.
وتجده يشرد بخياله ويفقد إحساسه وإدراكه بمن حوله , لكنه سرعان مايعود من شروده ويدرك من حوله.. ثم يقوم بتناول أوراق القات ويشعل حبة السيجار وكأنذلك مصدر طاقة جديدة لشرود جديد (حيث أنه لا يدرك مصدر تلك الفكرة التي في باله ـفكره ـ والتي يعيشها بمفرده).
وصورة هذه الفكرة تتوسع وتتوضح مع كل شرود.. وكأنها مركبة من بعد زماني ومكاني في آن.. ومع تعدد شرود متناول القات, تتوضحالفكرة وتتجلى , ويزداد زمن فترة كل شرود عن الذي قبله.. ومع كل شرود يحاول متناولالقات أن ينسجم أكثر , ويشعر بابتهاج أكبر.. وارتياح ينتابه بنسمات تكسبه سعادةواطمئنان.. وتجده يريد البحث من انسجام أكبر , ويكره أي شيء يغير من انسجامه.. بليفضل الشرود, والشرود الطويل والهدوء والصمت (نحو السكون).
كما لا يحب أنتدخل إلى رأسه أي فكرة فهو يبني فكرة واحدة , في مجال يتوسع في كل مرة مع توسعوتوضح للفكرة.. وتجده وكأنه يتصعد إلى أعلى , حتى أنه يغير قليلا من جلسته , لأنفكرته كالفقاعة أو البالون تطفو إلى أعلى.. ويفعل ذلك بلا شعور.
ومع كل شروديشعر بألم في رأسه , وتصدع , ويمسح العرق من على رأسه , ويكون العرق الأكثر علىرأسه لأن مرجع ذلك المجهود يعود إلى العقل الباطن , أي أن الجهد يقع على الدماغ.
وفي نهاية مرحلة " الساعة السليمانية " يصل متناول القات إلى أطول وآخر شرود.. حيث يكون أطول شرود منذ بداية الساعة السليمانية. !
وعند نهاية الشرود الخيرتجد متناول القات يتنفس الصعداء.. وذلك بما يمكن أن نسميه ب (ولادة الفكرة)، لكنها ولادة معنوية.
وهنا تنتاب متناول القات حالة من (الثقة بالنفس) , بعدأن وصل إلى ما وصل إليه ـ من وضوح للفكرة ـ , ويزيح آخر عرق من رأسه.. كما وأنهيشعر برغبة في الخروج من المجلس لتحقيق تلك الفكرة عمليا. ونشير أنه إذا أضافأي كمية جديدة من القات فإنها لا تصنع أي انسجام, كما وأنه يرفض أي انسجام جديد.. وكأن القات انتهى مفعوله وإن أضاف كمية جديدة مهما كان نوعها أو حجمها. !
وهنايخرج القات من فمه.. ويخرج من المجلس ويذهب ليحقق تلك الفكرة عمليا.. وفي هذهالأثناء تبدأ المرحلة الأخرى وهي مرحلة " الساعة السأمانية".
والمرحلةالسأمانية مختلفة ومناقضة للمرحلة السليمانية.. وباسطرادنا لهذه المرحلة كمااستطردنا السابقة , فإن متناول القات يبدأ بالتعبير عن الفكرة بالحركة بعكس السابقةالتي كان التعبير عنها بالإشارة , وحيث أن السليمانية تأملية فإن السامانية " حسية " ـ وجودية ـ ومرجع الحكم أو الاحتكام فيها إلى القلب ـ القلب الواعي إن صح التعبيرـ وذلك لأنه يكون مدرك للفكرة بوعي لكنها تتقلب أو تتغير وذلك بسبب تقلب القلب.. أي أنه يشعر باستيعاب ووعي للفكرة لكن سرعان ما يختفي ذلك الاستيعاب وذلك الفهم منباله ـ من فكره ـ والمشكلة أو الصورة هنا تكون مشكلة قريبة وواقعية تمسه وتمس وضعهالمعيشي.. أي ليست كما في المرحلة السابقة.
ومتناول القات هنا لا يحب الانطواءبتفكيره أو بعقله فقط , بل الانطواء والهروب بجسده.. ويكون شرود متناول القات فيهذه المرحلة عكس المرحلة السابقة حيث أن الشرود الأول ـ خلال السامانية أطول منالشرود الثاني , والثاني أطول من الثلث وهكذا.
وخلال هذه المرحلة تقل الشهيةللأكل بعكس السابقة حيث تزيد, ولكن لأكل القات.
وكلما خرج من شرود فإنه يجدالفكرة تزيد قتامة وعتمة, وكأن الفكرة عبارة عن لفيف من المادة والفراغ يزيدالتفافاً حول نفسه, حيث أن المشكلة واقعية وتمسه هو ولا تتعداه.
ومع كل يقظةيشعر بضيق وكدر واكتأب, ويحاول أن يشرد لأنه يعتقد أنه يأخذ الحلول من هناك ـ منالباطن أو من اللاشعور ـ ويأتي بها إلى الواقع ـ واقعه ـ حيث ترتبط المشكلة بحياتهالخاصة.. أي بعكس السابقة ـ السليمانية ـ فإنه عند اليقظة من شروده وكأنه يفكر فيالحل ويأخذه إلى اللاشعور ويبني الصورة التي في خياله , أما في السأمانية فإنه يأتيبالحل من اللاشعور إلى الواقع.
بمعنى أنه خلال السليمانيه تتوضح الفكرة أكثر معكل شرود جديد لأن زمن الشرود الجديد أكبر من الذي قبله , لكن خلال السامانية فإنالمشكلة تتعقد أكثر لأن زمن الشرود الجديد أقل من الذي قبله.
أي خلالالسليمانية يريد الهدوء والصمت من اجل الانسجام والوصول إلى حالة (الكيف المثالية)،لكن خلال السأمانية يريد الحركة والرقص على إيقاعات صاخبة من أجل أن ينسالمعانة التي يعيشها. وفي كل مرة تتعتم الرؤية أمامه وتجده يريد إدخال أكثر منفكرة إلى رأسه لان من خلالها قد يجد الحل المناسب , بعكس السليمانية حيث يعتقد أنالمصدر مادي لذلك فإنه يتناول أوراق القات بعد العودة من شروده. (أي المشكلة خلالالسليمانية تغذيتها مادية , وخلال السأمانية المشكلة حسية وتغذيتها معنوية).. وتجده وكأنه يهبط إلى أسفل ويزداد ثقلا ومادية. (بعكس السابقة).
وخلالالسأمانية يكون الرشح من على جسده لأن مرجعية الحكم خلالها إلى القلب.. وتجده يدق على صدره (.!).
وبعد آخر شرود في مرحلة (الساعة السأمانية) وهو أقل شرود.. يصل إلى أطول فترة يقظة.. وتكون ذات صفاء ذهني تجده يشعر بالارتياح لكنه مصحوببإعياء وخمول ـ وبإحساس بالخوف وعدم الثقة ـ.. وجسده لا يقوى على الحركة.. ويفضلحينها الخلود إلى النوم.. ويرمي بجسده على الفراش , حيث يريد الهروب من العالم كلهـ أي بعكس السليمانية حيث في نهايتها يصل إلى ثقة بالنفس وحب للحركة والمواجهةلتحقيق تلك الفكرة التي وصل إليها ـ.
لكن في نهاية السأمانية يفضل الوحدةوالنوم.. وهنا تبدأ مرحلة جديدة. .!!!
ملاحظة : هذا الموضوع نشر في جريدةالحياة في العدد (16202 ) .

أخوكم صادق العزي

هل تصدقوا أن قمة التطور تعني ذروة الجاهلية ؟

هل تصدقوا أن قمّة التحضر تعني ذروة الجاهلية ؟؟؟؟؟؟؟

الموضوع [ 10 ] :

الآن يعتقد البشر أنهم وصلوا أعلى قمة في السلم الحضاري .. وأن العقل البشري وصل إلى الذروة من التطور ومن الإنتاج الفكري والإنساني .
والحقيقة أن التطور العلمي في كافة مناحي الحياة , وبالذات في المجالين الصناعي والمعلوماتي جعل الإنسان يستقلل من الماضي ..
إن سيطرة الإنسان على البر والبحر والجو بل وعلى الفضاء جعل من نفسه أن تسمو إلى ذروة زهوها حتى أصبح يرى نفسه وكأنه علة .. تاركاً ماضية وحقيقته الأولى .. ( .. ) .
وصمم منهجاً لنفسه متوافقاً مع ما توصل إليه ومع ما وصلت إليه نفسه من اعتبار الذات .. وهذا ما جعله يعتقد أن قد أصبح سيداً على العالم ـ أي على الكون ـ .
وهذا ما جعل البعض ينظر للدين بمنأى عن قيمته الحقيقية , فقبل عقدين ـ تقريباً ـ كان الناس يقولون أن الدين رجعية , وينادون بالتقدمية .
لكن البريسترويكا جعلت ذلك العملاق رماداً بعد عين , وجعلت الموالي لذلك القطب كجلمود صخر حطه السيل من علي .
ووقع الترجح في كفة الميزان .. واندفع الناس نحو الغرب من غير وعي أو فطنة .
وأعلنوا سيادتهم ـ أي سيادة الغرب عليهم ـ خيرة لا إكراه .
وتغير المعنى .. إذ لم يعود الدين رجعي بل أسطوري , وهذا ما ينادي به أبزر قادة العلمانية ورائد الحداثة محمد أركون ( عمر ابن لحي زمانه كما أسلفنا في مواضيع سابقة ) .
بمعنى أن الإنسان لم يعد خاضعاً لقوانين خارجية من غير نتاجه الفكري .
وأصبحت الحرية ـ وبالذات حرية الفرد ـ قانون لا تسمو عليه القوانين .
وللمرأة كفل من ذلك ..!
وأصبح التبرج معلم حضاري .. ( .. ) ومن عارضه فقد عارض أقدس المقدسات وهي الحرية .

ومن هنا تبدأ القصة .!
قال تعالى ( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى ) [ الأحزاب ـ 33 ] .

ترى متى كانت مرحلة الجاهلية الأولى ؟

هناك أكثر من قول حول الفترة الزمنية لها ومن ذلك :
1ـ الزمن الذي جاء عليه إبراهيم عليه السلام ( رأي القرطبي ) .
2ـ ما بين آدم ونوح عليهما السلام .. ( رأي الحكم ابن عيينة ) .
3ـ ما بين نوح وإدريس عليهما السلام ( ابن عباس ) .
4ـ ما بين نوح وإبراهيم عليهما السلام ( الكلبي ) .
5 ـ ما بين موسى وعيسى عليهما السلام ( رأي فرقة ) .
6ـ مل بين عيسى عليه السلام والرسول صلى الله عليه وسلم ( الشعبي ) .. [ 1 ] .

الذي قرأ موضوع ( قصة الأديان ) وكذلك موضوع التغير المناخي , وكلاهما وفق فرضية ( الانتقال الحضاري ) سيوافق على رأي ابن عباس رضي الله عنهما .
حيث قلنا أنه بعد وفاة آدم عليه السلام بدأ الخط الحضاري . وتمثلت الفترة الأولى منه بخمس مراحل ( المثالية والعقلية والمادية والحسية والكاملة ) على الترتيب .
وقلنا أن إدريس عليه السلام ظهر في المرحلة الثالثة ـ المادية ـ ثم ظهرت المرحلة الحسية وظهرت فيها مرحلة الأصنام .
كما أشرنا في المواضيع السابقة أن المرحلة الرابعة هي مرحلة الأنثى .
وبنهاية المرحلة الحسية ظهر نوح عليه السلام حيث وقع الطوفان الأول ـ طوفان الماء .. لتتشكل بعد ذلك المرحلة الخامسة ـ الكاملة والعملاقة ـ .
وعليه فإن الجاهلية الأولى هي المرحلة التي بين إدريس ونوح عليهما السلام .
وقلنا أن الفترة الثانية مرت بخمس مراحل ـ المثالية والعقلية والمادية والحسية والكاملة ـ حيث ظهر إبراهيم عليه السلام في الأولى ـ المثالية ـ وظهر موسى عليه السلام في الثانية ـ العقلية ـ وظهر عيسى عليه السلام في الثالثة ـ المادية ـ وظهرت المرحلة الوثنية في المرحلة الرابعة ـ الحسية ـ وهي مرحلة الوثنية الثانية . ثم ظهر الرسول صلى الله عليه وسلم في المرحلة الخامسة .
والمرحلة الوثنية الثانية هي التي ذهب إليها ( الشعبي ) .

وقلنا أنه وبعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم بدأت الفترة الثالثة وظهرت المراحل الخمس من جديد حيث ظهر المرحلة المثالية ـ والتي يمثلها السلف وأول ما تجلت في فترة الخلفاء الراشدين .. ثم ظهرت المرحلة الثانية ـ العقلية ـ وتمثلت في الفرق المتشيعة لآل البيت , وآخر هذه الفرق هي فرقة المعتزلة .
ثم ظهرت المرحلة الثالثة ـ المادية ـ ومثلتها الصوفية , وبنهايتها ظهر شيخ الإسلام ابن تيمية وقلنا أنه صورة مكررة لعيسى عليه السلام .
ثم ظهرت المرحلة الرابعة ـ الحسية ـ وبظهورها انقسم الخط الحضاري إلى قسمين قسم إلى الشرق ونهايته ظهرت الأصنام من جديد وتمثلت هذه الأصنام بالقبور التي جاء عليها الشيخ محمد عبد الوهاب .
أما الخط الذي اتجه إلى الغرب وأخذ دورتين في أوروبا ـ وهما العقلية والمادية ـ ثم انتقل إلى الغرب ـ أميركا ـ وذلك بظهور المرحلة الحسية , وأن الخط الحضاري انعكس ليعود مرة أخرى إلى الشرق ليبدأ دورته من جديد , وذلك بظهور المهدي المنتظر وتحديداً في مكة مركز الأرض [ 2 ] .
وقلنا أن بعد وفاة المهدي المنتظر ستظهر الفترة الرابعة حيث سيتكرر ظهور المراحل من جديد المثالية والعقلية والمادية .. والرابعة ( الحسية ) , وهي المرحلة الوثنية الرابعة و( الجاهلية الرابعة ) .. وكما جاء عنه صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة وعلى الأرض من يقول الله الله [ 1 ] .
وقد قلنا أن بنهاية هذه المرحلة ـ الرابعة الحسية ـ تأتي المرحلة الخامسة ـ وهي يوم القيامة .

ولكن ماذا عن الآراء الباقية مثل رأي القرطبي و رأي الكلبي , والحكم ابن عيينة ؟

قلنا أن المرحلة الواحدة سواء العقلية أو المادية أو الحسية تتكرر بداخلها المراحل الأربع , ثم تقع بعد ذلك ولادة وتظهر المرحلة الخامسة .
والمرحلة الخامسة دائماً هي مرحلة ولادة إلى العالم الجديد .. الذي هو الأصل .

وطبعاً نحن الآن في المرحلة الحسية الرابعة , ورموز الأوثان هي رموز الفكر التي أتى بها عمر ابن لحي زمانه ( محمد أركون ) .
ولأن المرحلة الرابعة ـ الحسية ـ هي مرحلة الأنثى فقد ظهرت المرأة بهذا التبرج , بل أنها تطالب بسيادتها ـ وفق ما يعرف بالجندر [ 3 ] .
وقلنا أن الأرض والمرأة والطبيعة ـ أو الدنيا ـ ثلاثة أوجه لعملة واحدة وهي الأنثى .
وقد أشرنا أن المرحلة الرابعة ـ الحسية ـ تجرد أو انسلاخ عن الدين , وذلك كونها تعتمد في منهجيتها على المبادئ والمفاهيم الفلسفية كونها مرحلة الفلسفة .
وهكذا فإن الترقي في السلم الحضاري إلى منتهى المرحلة الرابعة يكون الدين قد ابتعد كلياً عن الحياة .. [ 4 ] .
وهكذا فإن الترقي الحضاري والجهل يسيران باطراد حتى نهاية المرحلة الرابعة .. تقع الولادة الكونية ويعود الدين من جديد .

ترى أين أنت أيها المنتظر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

*********************************************

[ 1 ] ـ موسوعة الفتاوى ـ الشبكة الإسلامية ـ .
[ 2 ] ـ قلنا أن الرسول الناقل للخط الحضاري من الشرق إلى الغرب يكون فيلسوف مثل ابن رشد , وأن الرسول الناقل للخط الحضاري من الغرب إلى الشرق يكون نبي ـ مثل الرسول صلى الله عليه وسلم أو بمقام نبي مثل المهدي المنتظر .. وقلنا من الغرب أي دلالة على الجهة .
[ 3 ] راجع موضوعي ( الجندر ظرورة كونية .. لماذا ؟ ) ( ظروف الولادة الكونية ) وهما موجودان في المنتدى ـ إضافة إلى موضوع ( المرأة .. أوراق انتمائية كونية ) .
[ 4 ] قال صلى الله عليه وسلم ( لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق إلى أن تقوم الساعة ) [ الشبكة الإسلامية ـ موسوعة الفتاوى ] .
ولنا لقاء إنشاء الله تعالى عن هذه الطائفة .

أخوكم / صادق العزي