بسم الله الرحمن الرحيم
الجندر ضرورة كونية.. لماذا !
فرضية (الانتقال الحضاري) [ 2ــ3 ]
ما هي الأسباب والتداعيات والظروف التي أدت إلى المناداة بالجندر؟
ولماذا الدعوة إلى التمركز حول "الأنثى " وليس حول " الذكر " ؟
وهل الجندر فقط وسيلة لرفع الظلم عن المرأة وإلغاء التمييز ضدها ؟
أليست الغاية المثالية للجندر هي إيجاد نمط إجتماعي قوامه " المرأة " خال من الرجل أو من الرجال ؟
ولماذا النمط التقليدي للأسرة (رجل وامرأة) لا يتوافق مع الجندر ؟
وأولاً, ومع هذا الزخم الكبير حول قضية الجندر نضع السؤال التالي :
من مع الجندر ومن ضد الجندر ؟
وهذا السؤال ليس القصد من وضعه إستبيان على مجتمع محدد بذاته أو على مدينة محددة مثل الرياض أو دولة محددة مثل السعودية أو على منطقة إقليمية – كبيرة – مثل الوطن العربي.. بل نضعه على مستوى العالم كله.. ! لماذا ؟
إن من مع الجندر معروف سلفاً وكذلك من ضد الجندر معروف سلفا. ! إن القصد هو الزاوية أو الجهة التي يُنظر من خلالها إلى الجنر. !
فالذين ينظرون إلى الجندر من الداخل هم مع الجندر , والذين ينظرون إلى الجندر من الخارج هم ضد الجنر. .! كيف.. ؟
قبل الإجابة على ذلك فإنه حري بنا أن نقدم تعريف ولو بسيط عن الجندر.. لاسيما أن تعريفه والمفاهيم التي انبثقت عنه تقود إلى حل إشكاليه. .!
الجندر كلمة إنجليزية تنحدر من أصل لاتيني وتعني في الأصل اللغوي أي (الجنس من حيث الذكورة والأنوثة) [1] [6].
ومعلوم أن (الجنس) أعم من (النوع).. حيث أن النوع داخل في الجنس.. مثل أن نقول (الجنس البشري) نقصد به الرجال والنساء.. لكن (النوع) فنقصد به الرجال أو النساْ.
والمرادف لكلمة جندر (النوع الاجتماعي, الجنس الاجتماعي, الدور الاجتماعي، الجنس البيولوجي) [1] [5].
ويمكن القول أن هناك تصور للجندر (المثالي).. حيث هناك مفاهيم تدل على أن هناك إبتناء للوصول إلى الحالة المثالية.. وهي ما يلي :
1- (أن الجندر وسيلة لرفع الظلم عن النساء في العالم) [6]... وهي المرأة الوحيدة التي ذُكر اسمها في القرآن [7].
ولا أظ
2- (إلغاء التمييز العنصري ضد المرأة. ) [2].
3- (إلغاء جميع الفوارق بين الرجل والمرأة. ) [5].
4- (شعار النوع الاجتماعي ومصطلحا ته تهدف إلى إقصاء الرجال من نسق الأسرة، وتسويد النساء) [4].
5- (حق الشخص في تحديد هويته الجندرية " أي تغيير جنسه [2].
6- (قبول الأشكال المختلفة للأسرة الواحدة " رجلين , امرأتين , رجل واحد , امرأة واحدة ") [4].
7- (الاعتراف الرسمي بالشذوذ وحماية حقوق الشواذ والسعي لقبولهم في المجتمع وتتشجيع المراهقين لممارسة الزنا والجهر به.. ودعمها لتعليم الممارسة الجنسية بمختلف أشكالها الطبيعية والشاذة. ) [3].
8- (دعم المسيرات التي ينظمها الشاذون تحت مظلة دولية هي " حقوق الشاذين ") [3].
9- المناداة بحقوق الطفل لايقل أهمية.. وهو كثيراً ما يرتبط بقضايا المرأة [3] حيث كثيراً ما نلاحظ أن قضية الطفل رديف لقضية المرأة.
10- (إلغاء دور المرأة البيولوجي.. وأن الأمومة خرافة.. وأن الأمومة تعتبر وظيفة اجتماعية. . [4[
11- استغناء المرأة عن الرجل بالشذوذ.. ومن أجل الإنجاب يتم باستخدام الاستنساخ)[4].
12- (التمكين الاقتصادي والاجتماعي للمرأة وعالم خال من الرجال) [4]
وهكذا نلاحظ أن التصور الراقي للجندر هو عالم خال من الرجال، عالم كله مرأة.. عالم كله " أنثى ".. تسبح في بحر من المتعة المجهولة المصدر (!).. لأنها فقط وحدها..
ولكن هل معنى هذا أن الإنسانية وصلت إلى أوج تحضرها بظهور الأنثى فقط ؟
الحقيقة أن هذا يذكرنا بفترة ظهور المغناطيس أُحادي الجانب.. حيث كانت العزوم كلها في اتجاه واحد.
وكذلك يذكرنا بظهور الرجل الأول (الذكر) - أو الأب - قبل ظهور المرأة (الأنثى) على وجه الأرض.
بمعنى أننا - الآن - في الطرف الآخر من مسيرة الإنسان على هذه المعمورة. إن الاستسلام لسيادة المرأة , والموافقة على هذا الظهور الطاغي لها.. مع أن التيار الدافع لهذا الأمر هو الأنثى نفسها – الحركات النسوية في الغرب [6] – يدعو إلى الغور في الأعماق , والسبر حتى نكتشف الشفرة.. (!).
وعليه فهل هذا الأمر يتعلق بالمرأة وحسب، أم بالأنثى.. الأنثى.. !
وباستقراء تاريخي فإننا نجد أن سيادة الأنثى وظهورها الطاغي إلى هذا المستوى شحيح جدا ً..إذ يمكن القول أن أول ظهور للأنثى - نقول للأنثى – هو في الأرض.. الأرض نفسها , عندما ولدت بالأب (آدم).
الظهور الثاني - للأنثى – الذي يمكن أن يصل إلى هذا المستوى هو ظهور السيدة مريم عليها السلام ن أن هناك ظهور ثالث للأنثى يمكن أن يصل إلى هذا المستوى , إلا هذا الظهور الذي ينادي به الجندر.. ! [7].
ونشير أن هناك ظهور عالمي للمرأة , لكنه لا يصل إلى نفس ذلك المستوى - السابق- مثل ظهور الملكة بلقيس ملكة سبأ وظهور الزبا , وكذلك ظهور كليوباترا..
كما نشير أن ظهور المرأة غالباً ما يكون بداية لحقبة زمنية جديدة , وأيضاً غالباً ما تحمل هذ الحقبة الطابع الباطني , مثل ظهور السيدة مريم عليها السلام كمؤسسة للمسيحية , أو مثل ظهور الملكة أروى كمؤسسة للإسماعيلية في اليمن , أو مثل ظهور شجر الدر كمؤسسة لدولة المماليك [7].
ونشير أيضا أن ظهور المرأة يأخذ شكل الحركة الموجية , حيث يبدأ من الصفر نحو الارتفاع إلى أن يصل إلى قيمة عظمى , ثم يهبط إلى الصفر وهكذا.. [7]
ولمن المثير للدهشة والاستغراب أن يتم رصد كائنات عليا - أنثى - تتكاثر بلا ذكر. .!
حيث (أعلن فريق علمي أمريكي يعمل في حديقة حيوان, أنه تثبَت من قدرة نوع من سمك القرش على التكاثر من دون اللجوء إلى المجامعة الجنسية.. ففي بحث من شأنه أن يغيِِرِ الكثير من نظرة العلم إلى عملية التكاثر لدى الكائنات العليا , أي اللبونة والقردة والأسماك ومنها البشر.) [8]
لماذا ظهر هذا البحث أو هذه النتائج في هذا الوقت ؟ ونحن هنا لا نشكك في صدقية نتائج هذا البحث.. ولكن ما يمكن أن نسميه بالتوافق الكوني للأحداث.. حيث أن هذا يتوافق مع النموذج الراقي ل( النوع الاجتماعي) أو التصور الراقي للجندر – كما رأينا - , والذي هو أنثى بلا ذكر (. .).
وهذا الشيء قريب الشبه من ظهور السحر بظهور موسى عليه السلام , أو ظهور الطب والحكمة بظهور عيسى عليه السلام.
فهل معنى هذا أنه بالفعل آن الأوان لفناء الرجل وبقاء المرأة وحدها على وجه الأرض؟
وأحب أن أضع مداخلة هنا وإن كانت لا تتوافق مع السرد، وتكمن في الإجابة على السؤال التالي : لماذا لم نسمع بامرأة واحدة - على الأقل – نبيه , جاءتها رسالة من السماء فبلغتها ؟
والإجابة هي لأن المرأة ناقل مادي وليست ناقل معنوي.. ومثلا إذا قيل أن مريم عليها السلام نبيه فما مدى صحة ذلك ؟
مريم عليها السلام امرأة والمرأة رسالتها مادية , ورسالة مريم هي عيسى عليه السلام (الجسد).. وما يدل على ذلك أنهم عندما طلبوا منها أن تبلغ.. (فأشارت إليه قالوا كيف نكلم من كان في الهد صبيا (29) قال إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا 30 – مريم).
أي أن الله سبحانه وتعالى أنطق عيسى عليه السلام - الرضيع - في المهد حتى يحجب النبوة عن المرأة [7].
والآن لنتساءل لماذا الجندر - الذي تدعمه الحركات النسوية في الغرب [6] – ينكر الأمومة [4] , ويتبنى في الوقت نفسه حقوق الطفل التي كثيرا ما يجعلها مرادفة لحقوق المرأة [3] ؟
لأن الفترة اللحظية - الكونية - لحظة مخاض وولادة , وليست لحظة تربية وأمومة.
ونشير هنا إلى نقطتين :
الأولى: وهي أنه قبل ظهور الرسول صلى الله عليه وسلم كانت هناك ظاهرة وأد البنات, والآن ظهرت ظاهرة مغايرة لها , وفي الوقت نفسه موافقة لها, ولا عجب أن نسميها ظاهرة " وأد الرجال " حيث (هناك جمعيات في أوروبا تسمى " جمعيات تقطيع أوصال الرجال ") [4] حيث وكما تشير الدلائل أن هذا المولود هو " المنتظر !! ".
النقطة الثانية : هي أن الظهور الثوري الأول للأنثى - كما رأينا - مثََلته الأرض بولادة " آدم " عليه السلام. والظهور الثاني للأنثى مثلته مريم عليها السلام , بولادة عيسى عليه السلام , ونحن الآن في مرحلة الظهور الثالث للأنثى , وتمثله المرأة.. ولا مشاحة فيما يبدو إذا قلنا : المرأة كل المرأة أو قلنا المرأة العالمية , أو الأنثى لاسيما وان الجندر يدعو إلى التمركز حولها.
وقد ظهر المد الثوري للمرأة من الغرب إلى الشرق بما في ذلك الوطن العربي, وتعدى ظهور المرأة الدعائي وفي الغناء والرقص والتمثيل حتى ظهرت مظاهرات وندوات تندد بالابتذال الذي ظهرت به المرأة الخارج عن العادات والأعراف وكذلك عن الدين إلى ما هو أبعد من ذلك.. حيث عُقد في مدينة أبو ظبي (بتاريخ 27/5/2007).
(.. الاجتماع الثالث ل" المجلس الأعلى لمنظمة المرأة العربية ".. لتفعيل فكرة حوار الحضارات ووضع الخطط والبرامج لدفع الحوار مع الآخر.. ولفت إلى أن الاجتماع الحالي لمنظمة المرأة العربية يهدف إلى التحضير لقمة المرأة العربية الذي سيعقد العام المقبل في أبو ظبي _ وتطرق المؤتمر إلى كثير من القضايا _ المعنية بهموم وقضايا البشرية.. من أهمها الصراعات المسلحة والإرهاب والأوبئة إضافة إلى الفقر.) [9].
إن هذا الظهور وهذا الحضور للمرأة على مستوى العالم , لا يدل على أن ورائه منظمة أو منظمات , أو دولة أو دول.. بل إن ورائه ضرورة كونية مقدرة (!(
إن مسيرة الجندر (أو النوع الاجتماعي) من رفع الظلم عن المرأة إلى المساواة , إلى الحرية والمناداة بالشذوذ وممارسته بجميع أشكاله الممكنة حتى ظهرت ظاهرة تبرر ذلك اسمها " العهر العالمي " إلى سيادة المرأة وعالم خال من الرجال.. إلا لأن الأنثى في حالة مخاض وولادة , حيث أنه مسموح للمرأة الكشف عن عورتها أثناء الولادة.
ونشير أنه إذا كان مجموع النسبي يساوي مطلق فإن مجموع المرأة – أي النساء – يساوي (أنثى).. لذلك فإن نساء العالم يشكلن ذلك التكامل, ومن هنا جاء التجاوب.
ولو عدنا إلى خط الانتقال الحضاري – في الموضوع السابق - الذي انتقل من الجزيرة العربية إلى الشرق ثم إلى الشمال ثم إلى الشمال الغربي ثم إلى الغرب , فإن هذا الخط أخذ دورته في أوروبا ثم انتقل إلى أميركا, وهو الآن عائد إلى الشرق.. لتبدأ دورة جديدة.
ونشير أن في الغرب تكررت دورة التيارات.. حيث أن الحضارة الغربية تمر في الوقت الراهن بمرحلة التيار الحسي (أو الجسدي).. ولذلك ظهرت الأنثى بجسدها, ولا عجب أن تر القنوات الإباحية منتشرة في أوروبا وأمريكا, وخصوصا في أمريكا, وما ذلك إلا تجاوب مع الظرف الكوني.
ونعود إلى السؤال السابق الذي هو " من مع الجندر ومن ضد الجندر ؟ "
وقلنا أن الذين مع الجندر هم الذين في الداخل , وأن الذين ضد الجندر هم الذين في الخارج.
أي من مع الجندر هن النساء أو هي الأنثى التي تحاول دفع الجسد إلى الخارج , وأما من ضد الجندر من كان ضد الجسد , لأن حضارة الشرق حضارة فكرية (معنوية) أساسها (الدين) لكن حضارة الغرب حضارة (مادية) أساسها (الفلسفة).
ونستدل بقوله تعالى : (وإذا الأرض مدت - 3 - وألقت ما فيها وتخلت – 4 - الانشقاق) فإن ما نأخذه من الآية هو إلقاء ما بداخلها , ثم تقهقرها بالعودة إلى الخلف.. ومن ذلك نأخذ أن تعدي ثورة المرأة (الغربية) إلى الشرق , إنما هو بسبب التمدد الحاصل للأنثى عند الولادة.
كما أن ظهور تلك المؤتمرات في بلاد العرب هي بمثابة أرضية للمنتظر, الذي بظهوره يعني انتهاء الحضارة الغربية.
ونظيف أن بالنسبة لحوار الحضارات الذي كان يأخذ مفهوم صراع الحضارات ,فهذا ضرورة لكي تسهل عملية الولادة , حيث تعمل القوتان, قوة الذكر من الخارج - المتمثلة بالشرق - وقوة الأنثى من الداخل - المتمثلة بالغرب -.. [10] مع أن الأطباء (. .) ينكرون ضرورة وجود الأب , وأن لا علاقة لها بإلحاح الزوجة عند الولادة.. وهذه الضرورة تشعر بها المرأة.. ذلك أن القوة الصاعدة من الداخل عندما لا تجد ضد لها من الخارج فإنه يحصل خلل في عملية التوازن , حيث عندما ينعدم وجود القوة الخارجية , فإنه تتولد قوة ذاتية من القوة الصاعدة ومضادة لها فيحصل تعسر في عملية الولادة [10]. وفيما يبدو أن هذه القوة الذاتية الناشئة هي التي أعطت المرأة الثقة بأنها قادرة على الاستغناء عن الرجل.
وإذا تذكرنا حديث الرسول صلى الله عليه وسلم الذي في ما معناه أن في آخر الزمان تشرق الشمس من الغرب.. وطبعاً هذا لا يعني أن المنتظر سيأتي من أوروبا أو من أميركا , ولكن دلالة على الجهة.. وما يدل على ذلك أن المرحلة الأخيرة للجنين في رحم أمه يتغير اتجاهه.
ولمن المثير جداً أن تنساق الإشكاليات التي طرحها مؤتمر (البحث العلمي العربي) , وكذلك الإشكاليات الجسام التي تجشمتها المرأة العربية.. إلا دلالة على أن هذه وغيرها سوف لن تُحل إلا بظهور المنتظر.. الذي ولاشك سيطهر في منتصف الأرض (جزيرة العرب).
وربما الآن يبرز سؤال يفرض نفسه وهو (على أي ديانة أو على أي فرقة سيكون المنتظر ؟) والإجابة تحتاج إلى فرضية ثالثة ستظهر في حينها إنشاء الله.
........................................................................
(*)ظهور مسألة الولادة والشذوذ طرحت سؤال وهو هل تعمل نظرية فرويد أثناء الولادة ؟
وبالرغم من حساسية هذه المسألة إلا أنني قررت أن أسأل دكتورة متخصصة في مجال الولادة.. وبالفعل ذهبت إلي المستشفى.. وطلب مني المختص فتح ملف باسم زوجتي وقلت له أن القضية قضية سؤال لا أكثر فقال إذهب إلى رئيس قسم الولادة , واسأله هل يلزم فتح ملف أم لا ؟ وذهبت إلى رئيس قسم الولادة وطلب أن يعرف السؤال , وطرحت له السؤال وأنه لا حياء في العلم.. فقال : (إيه الكلام الفارغ ده.. أنا معنديش وقت.. ومع السلامة , معاي مرضى). وحينها قررت إذا كانت المسألة صحيحة , فسأقاضي الدكتور والمستشفى التي يعمل فيها. وقد يُقال لا يجب طرح مثل هذه الملاحظة تقديرا لمشاعر الأمومة , ونقول أن الجندرية (!)
ترفض شيء اسمه الأمومة , وأن الابتذال الذي ينادي به الجندر تعدى كل المقاييس.. وأقول أن هذه الملاحظة ربما هي أحد نتائج الفرضية.
المراجع :
1- (الجندر ودوره في قضايا المرأة) د. نورة خالد السعد جريدة الرياض العدد (13702).
2- الجندر.. المفهوم والغاية) د. نورة خالد السعد جريدة الرياض العدد (15331).
3- (مسيرة الشواذ إلى أين) د. نورة خالد السعد جريدة الرياض العدد (13436).
4- (الجندر وتطبيقاته في المجتمع). نورة خالد السعد جريدة الرياض العدد (13978).
5- (الجندر قناة لماذا؟) د. نورة خالد السعد جريدة الرياض العدد (13420).
6- (الجندر.. المفهوم والغاية) د. نورة خالد السعد (يختلف عن السابق [2].. وهل هو تابع له أم لا.. أخذناه عن طريق النت).
7- (المرأة.. أوراق إنتمائية كونية) بحث لنا لم ينشر بعد.
8- (أنثى القرش تتكاثر بلا ذكر) جريدة الحياة العدد (16120).
9- (المجلس الأعلى لمنظمة المرأة العربية يدعو إلى خط وبرامج لتفعيل حوار الحضارات) جريدة الحياة العدد 16124).
10- (محاولة لفهم الكون) بحث لنا لم ينشر بعد.
صادق العزي
*******
الخميس، 16 أكتوبر 2008
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق